English
روابط توثيق موارد إصدارات إعلام مشاريع حملات برامج من نحن
 
 
آخر الأخبار  
أخبار الفروع والمراكز
اتحاد المقعدين اللبنانيين
آخر الأخبار والنشاطات 
آخر النشاطات  

أبو سامر في ذمة الله

ببالغ الأسى ينعي "اتحاد المقعدين اللبنانيين" بهيئتيه الإدارية والعامة إلى حركة الإعاقة في لبنان والمجتمع المدني المحلي والعربي، الزميل المناضل محمد مصطفى الخطيب (أبو سامر)، الذي قضى نتيجة مرض عضال اليوم الخميس الواقع فيه 24 شباط 2011.

ولد الزميل الراحل في مخيم البص في صور، في العام 1960، وشارك في اعتصامات وتظاهرات الحملة المطلبية لإقرار حقوق الأشخاص المعوقين في لبنان منذ تسعينات القرن الماضي، وفي مختلف محطات العمل الحقوقي المطلبي في الجنوب وبيروت. وقد منحت الهيئة العامة الزميل الخطيب ثقتها لتمثيلها في الهيئة الإدارية في الاتحاد، إلا أن المرض حال دون متابعة الخطيب لمهامه.

لقد خسرت الحركة المطلبية للأشخاص المعوقين برحيل أبي سامر أحد المناضلين الأوفياء لمسيرة دمج الأشخاص المعوقين. ويعاهد الاتحاد أبا سامر المضي على الدرب الذي سلكه مع رفاقه وصولاً إلى تحقيق تكافؤ الفرص في المجتمع للأشخاص المعوقين وكافة الفئات المهمشة.

 
 

   اتحاد المقعدين اللبنانيين:

 
   
                  
مشروع التنمية الدامجة والمناصرة الذاتية في عمليتي الإصلاح وإعادة الإعمار
دليل المقترع المعوق إلى مراكز الاقتراع ومدى جهوزيتها وفق المعايير الدامجة  

موازنة مستجيبة للقضايا الاجتماعية

بیروت، صيدا، صور، برالياس، بعلبك، مشغرة

--------------

      

--------------

اتحاد المقعدين اللبنانيين منظمة غير حكومية، لا تبغي الربح، تأسست عام 1981، من الأشخاص المعوقين للنهوض بهذه الفئة نحو الوصول إلى الحقوق المشروعة المنصوص عليها في المواثيق الدولية، نحو تكافؤ الفرص للأشخاص المعوقين في المجتمع.

الاتحاد منظمة قاعدية مطلبية حقوقية لبنانية، تضم 1200 عضواً من الأشخاص المعوقين حركياً وآلافاً من المناصرين والمتطوعين والأصدقاء؛ ينشط الاتحاد منذ انطلاقته في شوارع بيروت، في تعزيز مشاركة الأشخاص المعوقين في عملية صنع القرار، وتحويل الحوار من العمل الخيري  إلى المطالبة بالحقوق، ومن العزل إلى الدمج.

يعتقد الاتحاد أن تطور جميع الناس لا يحصل إلا في مجتمع مبني على احترام حقوق الإنسان، والعدالة الاجتماعية، والتضامن والمساواة، مجتمع يعطي لأعضاءه فرصاً لتنمية مهاراتهم بغية الوصول إلى إمكانياتهم الكاملة حسب حاجاتهم وكفاءاتهم، ويقدم لهم فرصة للمشاركة في عملية صنع القرار وللعمل مع الآخرين على المستوى المحلي والإقليمي والدولي للضمان بأن التنمية الاجتماعية والاقتصادية ذات فائدة للجميع.

يعمل الاتحاد نحو تطبيق القانون 220/ 2000 الخاص بحقوق الأشخاص المعوقين، والذي كان قد أسهم بفعالية في كافة مراحل إعداده وصدوره، ساعيا للدفاع عن حقوق الأشخاص المعوقين، وعلى حصولهم على فرص متكافئة وحياة نوعية، والضمان بأنّ حاجاتهم الأساسية (الصحة والتعليم والعمل والاندماج الاقتصادي - الاجتماعي وحرية الرأي) يتم احترامها وضمانها. كما يسعى من خلال نشاطاته ومشاريعه إلى نشر ثقافة الدمج وحق المشاركة وطرح قضايا الاعاقة كجزء لا يتجزأ من حقوق الإنسان.

يرتكز عمل اتحاد المقعدين اللبنانيين في نطاقين رئيسيين: العمل المطلبي والحقوقي الهادف إلى التوعية على حقوق الأشخاص المعوقين بغية ضمان اندماجهم وتكافؤ الفرص مع الآخرين؛ والمشاريع التنموية المجتمعية التي تشمل التأهيل الجسدي، والدمج التربوي، والتأهيل المهني.